الشعار
equipes
حركات كنسية وأخويات أخرى

التوأمة

مصدر المشروع :
جيرار و ماري كريستين دوربرتي، العائلة المسؤولة الدولية، أوحيا في مداخلة قدماها أمام مسؤولي القطاعات في إيطاليا، و في أثناء تجمع لمسؤولي الأخويات في فرنسا، و اقترحا بأن هناك أخويات تود الالتفات قليلاً نحو الآخرين و تفكر بتوأمة أخويتهم مع أخويات من بلد آخر.

equipe2

فكم من الاتصالات تتم بين الكوبلات في أثناء التجمعات، و بين الأخويات؟

و من هذه الخبرات ولدت فكرة التوأمة بين الفرق، القطاعات، و مناطق البلدان المختلفة.

إن شرعة أخويات عائلات مريم
تدعو الأخويات و بإلحاح إلى التعاون:
مثلما نتعاون للصلاة، وفي عائلات مريم، نصلي الواحد للآخر، والواحد مع الآخر.

equipe3
equipe1

كذلك الدليل المعمم في أيار 2001 يتكلم على التعاون و إعادة صياغته ليكون وسيلة لـ حمل أثقال بعضنا البعض (غلاطية 6/2) فإذاً لماذا لايتمّ التعاون إلا ضمن الأخوية والقطاع الواحد، إلخ.....،

أفلا يمكن أن يتجاوز الحدود؟

65

شروط التوأمة :

يمكن أن تأخذ التوأمة بين أخويات دول مختلفة أشكالاً عدة:

* جماعة تعاون روحي عن طريق صلاة الواحد للآخر.

* مكان تبادل خبرات حول حياة أعضاء الأخويات: فرح، صعوبة، هموم، اهتمامات.....

* تعاضد (مساندة) في حياة الأخوية: تقاسم الخبرات، تقاسم حول المواضيع، تبادل مستندات، و تبادل أحداث حول الحياة في البلدان ...

لا يجب أن تكون التوأمة :

تعبيراً عن تعاون مادي يمكن أن يعصف بها و يضعضعها.

و لا حتى مساعدة إنسانية مباشرة، لأنه يوجد لهذا الغرض عدد لا بأس به من المنظمات...

فضلاً عن أنّ هذا ليس من روحانية العائلات.

و لا البحث فقط عن أماكن لأجل دورات تدريبية لغوية أو غيرها، أو من أجل الإقامة في العطلات.

إنما يجب ان تكون:

توأمة روحية، توأمة مشاركة، توأمة صداقة، تتم بالمراسلة البردية أو بالانترنيت، أو باللقاء الشخصي.

على المستوى العملي:

لتوأمة أخوية، قطاع أو منطقة مع مثيلاتها في بلد آخر، يكفي تقديم طلب إلى أمانة سركم الوطنية وهي بدورها تحوله إلى أمانة سر البلد أو البلدان التي تنوون إقامة توأمة معها.

من المؤكد أن عليكم، لإقامة توأمة صحيحة و لإتمام اتصال جيد مع بلد تنوون التوأمة معه أن تتحدثوا لغة البلد.

في كل مكان طرحت فيه هذه الفكرة، حازت على اهتمام أعضاء الأخويات، إنها تتيح لنا اكتشاف عالمية الحركة و عيش حياة أكثر أخوة و اتحاداً بين أعضاء الأخويات المنتشرة عبر العالم.

أخويات شباب مريم

تعتبر أخوية شباب مريم أخوية إعداد روحي تقترح على أعضائها مسيرة نمو مسيحي وإنساني ضمن جماعة هي الأخوية وكل عضو من خلال مسيرة الصلاة والمقاسمة يبحث عن القيم التي سيؤسس عليها اختياراته الحياتية ويعمقها .

إنها حركة روحية يستطيع الشباب فيها أن يغذوا إيمانهم المسيحي الفاعل في المجتمع ويفكروا بالتزامهم كمسيحيين فهم يضعون مواهبهم في خدمة الآخرين متبنين التزامات شخصية ورسولية في خدمة الكنيسة والوطن. إنها تذكي نار الأيمان، تؤجج حماس العمل الرسولي، وتخلق الشعور بالحاجة إلى حياة مسيحية تذكرنا بحياة الجماعة المسيحية الأولى حيث كان كل شيء في ما بينهم مشتركاً.

الانطلاقة

انطلقت أخويات شباب مريم في العالم من روما في عام 1976 أثناء إحدى اللقاءات العامة لأخويات عائلات مريم حيث تمت دعوة الأبناء الكبار للأعضاء المشاركين في اللقاء آنذاك.
شارك العديد من الشباب وبمساعدة الكهنة والعائلات الذين أتوا من مناطق مختلفة من العالم في وضع اللبنة الأولى وحجر الأساس لهذه الأخوية وهي اليوم منتشرة في أكثر من 15 دولة في العالم ومنها سورية.
لايختلف ظهور الأخوية في سورية عما جرى في روما. حيث أن الأبناء الكبار لأخويات عائلات مريم ومن خلال مشاركتهم لوالديهم في الرياضات الروحية قرروا أن يعيشوا خبرتهم الروحية الخاصة بهم كما يعيش الأهل. وبمبادرة من العائلة الوطنية لأخوية عائلات مريم وجهت الدعوة للآنسة رانية زابيطة لحضور اللقاء الدولي في فرنسة عام 1986 وبعد دعوتها من اللقاء بدأت بزيارة الأبرشيات لتقدم للشباب روحانية أخويات شباب مريم وتم تشكيل أول أخوية شباب مريم في دمشق بإرشاد ومساعدة الأب رامي الياس اليسوعي.
أما في حلب فقد كان هناك مجموعة من الشباب والتي تعمل مع الأب جورج صابونجي وقد ارتأت هذه المجموعة أن تسير وفق روحانية ونظام أخويات شباب مريم فكانت الانطلاقة في حلب عام 1988 بمرافقة أنطوان وناديا بريقع كما تأسست الأخوية في اللاذقية بمساعي العائلة الوطنية رشيد وماري الياس الذين اهتموا بالشباب كثيراَ.
وكان للأخوية أثر محسوس في الكثير من شبابنا الذين ترعرعوا فيها، فكانت هذه الأخوية مدرسة تخرج منها شباب صالحون انتسبوا بعد زواجهم بشكل طبيعي إلى أخويات عائلات مريم .

ستكونون لي شهوداً

• إنها دعوة لا تخلوا من الصعوبات، لكن بوجود الجماعة، نحن نلمس فرح التعاون للتقدم الروحي، ونحمل بعضنا لتجاوز الصعوبات، التي نشعر بها لو رغبنا إتباع المسيح لوحدنا.
• إنها دعوة دورنا في الكنيسة وفي الإنسانية جمعاء .
أراد المسيح من خلال أخوية شباب مريم أن يتواجد في العالم بواسطة جماعات مرئية تشهد لحبه.
يضع الشباب أنفسهم تحت رعاية مريم، أم الله وأم الكنيسة، حتى تنمي فيهم حياة الجماعة، لأن مريم كانت مثال للجاهزية والاستقبال.

شباب مريم

تعال واتبعني

إنها أخوية من أجل الشباب، تنعش بواسطة الشباب ومع الشباب.

• إنها جماعة منفتحة على كل شاب يبحث عن عمق الحياة المسيحية، هي ليست غاية بحد ذاتها، بل وسيلة مقدمة لأعضائها لينموا معاً، فالأخوية ليست مجموعة رفقة بل خلية حقيقية من الكنيسة تجتمع باسم المسيح.

• يطمح أفراد الأخوية إلى الوفاء بالتزامات عمادهم، حتى النهاية.

إنهم يريدون:

- أن يعيشوا لأجل المسيح ومع المسيح وبالمسيح.

- أن يجعلوا من إنجيله شريعة لهم.

- أن يكونوا مبشرين للمسيح في كل مكان.

الأخوية:

تتألف الأخوية من عدة فرق وكل فرقة فيها عدد من الأعضاء ( 10 – 12 ) عضو تتراوح أعمارهم بين ( 17 – 27 ) وهي مرحلة هامة في اتخاذ القرارات في الحياة على مختلف المجالات، يرافقهم مستشار روحي، وعائلة مرافقة ( زوجين من أخويات عائلات مريم).

لا تفرض الأخوية على أعضائها روحانية معينة، بل تود مساعدتهم ليسلكوا الطريق الصحيح الذي يرسمه المسيح، وذلك من خلال التوجيهات الحياتية ونقاط الجهد الحية، وحياة الفريق الواحد. ترتكز روحانية الأخوية على روحانية العبور، العبور من الإيمان المتلقى إلى الإيمان المعاش، إلى إيمان أقوى وأنضج، إلى اكتشاف الدعوة، إلى الالتزام بثقة.

مسؤول الأخوية:

مسؤول الأخوية هو عضو يختاره سائر الأعضاء ويلتزم بخدمة الأخوية خلال سنة على الأقل ويفضل أن يضطلع كافة الأعضاء بهذه المسؤولية . يسهر المسؤول على الأمانة لروحانية الأخوية ومنهجيتها. يعير المسؤول اهتماماً لكل عضو في الأخوية ليساعده على النمو. وتتأصل مسؤوليته بالمواظبة على الصلاة.

المستشار الروحي:

المستشار الروحي هو شاهد للحياة المكرسة، فوجوده يذكر الأعضاء بحضور المسيح القائم من بين الأموات فيما بينهم وبانتمائهم إلى الكنيسة، يرافق الفرقة في مسيرتها الروحية ويحثها على تناول المواضيع من وجهتها الروحية واللاهوتية. كما ويساعد المستشار الروحي كل عضو على تعميق حياته الإيمانية ومعرفته بالله .

الكوبل المرافق:

تنتمي العائلة المرافقة بشكل طبيعي إلى أخويات عائلات مريم وتكمل خبرتها المسيحية خبرة الكاهن وتشهد العائلة المرافقة لحياتها الروحية المرتبطة بنعم سر الزواج المقدس الذي قبلته.
يمكن أن يشهد الزوجان على الغنى المتبادل في صلاتهما وعلى التزامهما كعلمانيين في العالم ومن خلال الثقة والعطاء المتبادل بينهما يكونان علامة للأمانة المرتكزة على المسيح، تعطي العائلة المرافقة مثالا في الجاهزية والانفتاح في الحوار وترمز للاستقبال في الأخوية وفي الكنيسة.

الحياة ضمن الأخوية:

تتغذى حياة الأخوية باللقاءات والرياضات الروحية من جهة، ومن جهة أخرى باللقاءات الشهرية التي تقسم إلى : لقاء صداقة وفق تجليات الروح في الأخوية لتعميق علاقة المحبة والصداقة، ولقاء عمل ( رسمي ) يخضع اللقاء لمسيرة الأخوية التربوية ويتضمن أربع مراحل رئيسة :

* الصلاة : وهي لقاء مع المسيح الحاضر وسط المجتمعين باسمه وتساعد على الدخول في علاقة شخصية معه ومعرفته بعمق أكثر لنصبح معه أبناء للأب ضمن الفرقة. الصلاة في الأخوية هي مسيرة مشتركة تظهر ارتباطها بالكنيسة ، وهي تنبع من التأمل في كلمة الله . وهي تحضر بشكل دوري من قبل الأعضاء وفيها يتشاركون بنياتهم ويتوجهون معا نحو الله .
* التعاون الروحي : فترة هامة من اللقاء حيث بحضور الله وفي جو من الثقة الأخوية، يحاول كل عضو أن يقف على الأحداث الهامة في حياته الشخصية، الصعوبات والأفراح، الجهود والانتظار في كل المجالات الحياتية والعائلية والروحية والدراسية، وفي النواحي العملية وفي التسلية والمشاريع والالتزامات ....
* دراسة الموضوع : دراسة الموضوع والحوار فيه أمر هام من أجل الوصول إلى الأيمان الراشد وتأكيد هويته المسيحية. الأخوية تختار الموضوع المستمد من حدث معاش أو من مرجع معين وهي : الكتاب المقدس - رسائل بابوية - نشرات ومؤلفات كنسية - مواضيع مقترحة من الأخوية ...
* نقطة الجهد : إن الانتساب إلى الأخوية لا يعني فقط الالتزام بحضور الاجتماع بل البحث عن التناغم بين الأيمان الشخصي والتصرف الحياتي، الكلام والأعمال في الحياة اليومية. تستمر العلاقة بين الأعضاء خارج أوقات الاجتماعات بالصلاة والتعاون والتعمق والنمو الروحي. كل عضو وبالاستسلام لنعمة الله يلتزم تجاه ذاته وتجاه الأخوية بنقطة جهد واحدة أو أكثر من أجل التقرب من المسيح ومن الآخرين، ويتقاسم ذلك مع الأعضاء خلال اللقاء. بعيدا عن كونه إدانة ومجال للحكم على الآخر، يهدف التعاون الروحي إلى التشجيع والى مساندة العضو في نموه الروحي.